المأمون
عند مرج الزيتون
الطير فوقه يحوم
معلناً أنشودته صوةا محزون
المأمون . . .
كان حتى هذا الوقت نائما مسترخيا بالظلال ،
مستنشقا لعبير الفل
فليت للدهر يحكي به والأشهاد
عن خضرة المكان وطبيعة الألوان
أشجار تطاولت
مياه عذبة سرت
شمس لم تترك مكان إلا و أضاءت
منك اكتسى الجمال حلة
يا منهل الجمال
ياراية خضراء افترشت بلاد الشام
عقباك طلة بهية تعيد للغد بشرى الإنتظار
بعد نأي عن أعين النظار
لازالت أوتادك الشامخات تطوي سجلا من الصفحات
على ذاكرة رمزها الأجدات
يا مبراساً فتان
عودي في أي آن
فإن كان الماضي استحالك
فوالله اشتقنا لك
لشمسك وضياءك
فلا تكون الجنة المحرمة على الأنام
في حقيقة أو منام